الضوء والنِّسب ومساحة للتنفّس. تأمّل في هدوء الحياة اليومية.
الغرفة الهادئة ليست بالضرورة غرفة فارغة. إنها غرفة تمنح عناصرها مساحة لتتفاعل: مقعد مريح قرب النافذة، وممر واضح في منطقة المعيشة، وتخزين يؤدي دوره بهدوء.
يتأمل هذا المقال التجريبي كيف يمكن للعادات اليومية أن تكون نقطة انطلاق للتصميم. بدلاً من ملء المخطط، نبدأ باللحظات التي ينبغي أن يدعمها.
الصور تعبّر عن أجواء مقترحة ولا تمثل أعمالاً لاستوديو فورما. تقدّم هذه المجلة مثالاً على مشاركة الشركة لأفكار أصلية ومدروسة.
استوديو فورما استوديو خيالي. هذا مقال تجريبي بصور مرجعية توضيحية.


